الاقصى




مدونتي الجديدة................................................................... www.saidb.com

فيصل القاسم وثقافة الحوار

كتبهاسعيد الأمين ، في 12 أكتوبر 2007 الساعة: 22:00 م

أحيي وأشد على يد الدكتور فيصل القاسم لإيمانه العميق بثقافة الحوار وقبوله بمبدأ

(الرأي والرأي الآخر) ولاتساع خاطره للعديد من الانتقادات  التي تقابل بها آراءه والتي تكون لاذعة في كثير من الأحيان.

 

 

 

وهذا هو رابط المقال الذي انتقدت فيه تعرضه لبعض خصوصيات الدول المغاربية(اضغط على الصورة). وقد نشره في موقعه الخاص نقلا عن موقع بلافرنسية

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بلافرنسية, عربيات | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

لا ضير يا يوسف. فأركيولوجيا الذات سبيل لمعرفة الذات. ومن يدري لعلها سبيل تحقيق الذات. فحينما نحلم أننا نحلم فإن ساعة اليقظة غير بعيد. كنت تقول: “لقد أخطأنا، حسبنا أنّا نختزل مسلسل التاريخ بالقفز إلى العالمي، بدون تثبيت مواطن الأقدام، فكان قفزا في الفراغ.. لاحقيقة  إلا للعالمي ولكن سبيله – ياللمفارقة ! هو المحلي، هو معرفة الذات. “لم يكن بوسعك أن تفعل غير ما فعلت. أخطأت، وكان الخطأ حلقة من سلسلة تزداد حلقاتها، تنمو، تكبر لكي تفضي إلى هذا الحلم الذي راودك :  تحقيق الذات. صدقني يا يوسف لاشيء يذهب سدى. كالبذرة تقع على الثرى، تذوي، تشحب، ثم تغور في بطن الأرض. وتمر عليها السنون العجاف وهي كالميتة وما هي بالميتة، ثم ينزل الغيث فإذا هي تخرج شطأها ويشتد عودها وتزهر.سنمر يا يوسف مثلما مررت ويبقى منا روح ما كدد نا من أجله، وما رمنا تحقيقه وقد ردد نا دونه.   .::حسن أوريد::.  عن رواية الحديث والشجن