الاقصى




مدونتي الجديدة................................................................... www.saidb.com

رشيد نيني (شوف تشوف): ها العار لما سيرو فحالكم!!

كتبهاسعيد الأمين ، في 21 يوليو 2007 الساعة: 14:53 م

رشيد نيني كعادته التي عهدناها عليه وبحسه الوطني القوي الذي لا يفارقه أطل علينا يوم الخميس 22/03/2007 في عموده الساخر شوف تشوف، فطلب طلبا قد يبدوا غريبا ونادرا ومستحيلا  في عالم الصحافة والإعلام بالمغرب.

المقتطف التالي من مقاله "ها العار لما سيرو فحالكم":

في الوقت الذي تفتقر فيه شبكة برامج القناتين العموميتن الأولى والثانية إلى برامج دينية وثائقية عن الاسلام كدين للتسامح والمحبة، جاءت قناة ميدي سات الفرانكوفونية التي تبث برامجها من طنجة لتملأ هذا الفراغ بتصور إعلامي جديد للمساهمة في شرح الدين ومراحل تطوره عبر القرون. المشكلة ان ميدي سات لاتبث برنامجا للتعريف بالدين الاسلامي وإنما برنامجا يبدأ أولى حلقاته بالتعريف بدير يوناني قديم يعود تاريخه إلى القرن الثالث عشر يسمى دير الأقانيم الثلاث المقدسة. والبرنامج الذي تبثه القناة منذ شهر فبراير الماضي والذي يسمى من " اريسطو إلى هوكينك" مليء حسب الذين شاهدوه بكلمات ومصطلحات ذات حمولات مسيحية تبشيرية كخلاص العالم والقيامة الحقيقية والخبز والدم والذبح والنبيذ.

وربما فقط اختلط الأمر على مدير ميدي سات مسيو كازالطا، وأعتقد أنه يبث برامج قناته لفرنسا، ونسي أن الدين الرسمي للمغرب هو الإسلام. وربما فقط يكون اعتقد بأن المغرب أضحى مقاطعة فرنسية بعد الإحصاء الأخير الذي صدر بمناسبة اليوم العالمي للفرانكوفونية والذي وضع المغرب في المرتبة السادسة عالميا في لائحة الدول التي تستخدم الفرنسية، متقدما على بلجيكا نفسها التي أتت في المرتبة التاسعة. حنا فتنا حتى البلاجكة، وإلى بقينا غاديين هاكا غادي شي نهار نفوتو فرانسا براسها.

ولكي تفهموا أن قناة ميدي سات تسخر من مشاهديها المغاربة، يكفي فقط أن تكونوا قد تابعتم برنامجا للطبخ بثته القناة صبيحة الأحد الماضي تقترح فيه على المشاهدين وصفة إسمها "اسكالوب دو بور". وهذه الوصفة التي تقترحها تلفزة كازلطا تتكون أساسا من لحم الحلوف، الذي يجب شرملته في لاصوص مع بعض الماء. ولكي يكون مذاق كوطليطات الحلوف لذيذا يقترح برنامج " شهيوات بلاحدود" إضافة  القليل من الروج إلى لاصوص. هكذا تكتمل " الطبخة" العجيبة التي تريد قناة كازلطا من مشاهديها المغاربة تجريبها في مطابخهم.

ومادام الأمر كذلك، نقترح على ميسيو كازالطا أن يدرس إمكانية وضع برنامج للطبخ ضمن شبكة برامجه التلفزية يسميه "شهيوات حليليفة" تيمنا بلحم الحلوف الذي سيكون، بالإضافة إلى الروج، إحدى دعائم المطبخ الكازالطي الجديد.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بلافرنسية, مقال, مقالات, مقالات سياسية | السمات:, , ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

لا ضير يا يوسف. فأركيولوجيا الذات سبيل لمعرفة الذات. ومن يدري لعلها سبيل تحقيق الذات. فحينما نحلم أننا نحلم فإن ساعة اليقظة غير بعيد. كنت تقول: “لقد أخطأنا، حسبنا أنّا نختزل مسلسل التاريخ بالقفز إلى العالمي، بدون تثبيت مواطن الأقدام، فكان قفزا في الفراغ.. لاحقيقة  إلا للعالمي ولكن سبيله – ياللمفارقة ! هو المحلي، هو معرفة الذات. “لم يكن بوسعك أن تفعل غير ما فعلت. أخطأت، وكان الخطأ حلقة من سلسلة تزداد حلقاتها، تنمو، تكبر لكي تفضي إلى هذا الحلم الذي راودك :  تحقيق الذات. صدقني يا يوسف لاشيء يذهب سدى. كالبذرة تقع على الثرى، تذوي، تشحب، ثم تغور في بطن الأرض. وتمر عليها السنون العجاف وهي كالميتة وما هي بالميتة، ثم ينزل الغيث فإذا هي تخرج شطأها ويشتد عودها وتزهر.سنمر يا يوسف مثلما مررت ويبقى منا روح ما كدد نا من أجله، وما رمنا تحقيقه وقد ردد نا دونه.   .::حسن أوريد::.  عن رواية الحديث والشجن